لا ادري من اين ابدا ولكني سوف ابدا عندما اتصل بي احد الاصدقاء وطلب مني ان اصطحبه لاي مكان
لما يشعر به من ضيق فقلت له لا عليك فمررت به بسيارتي وصطحبته فسألني الى اين وجهتنا فقلت بما انك في ضيق فلن يكون هناك اجمل من كورنيش النيل حيث قوة سحره ومنظره الرائع تجعلك تنسى كل ما تحمله من هموم
وعند وصولنا وبالتحديد عند كوبري قصر النيل اوقفنا السيارة وقلنا هيا لنرتجل لنستمتع بخطواتنا ونسمات الليل البارد
كانت الساعة تناهز التاسعة ليلا تقريبا
وعندما هممنا ان نستمتع تفاجأنا بما شاهدته اعيننا ؟؟
فاعلى جانبي الكوبري ترى كل شاب برفقته فتاة يتسامرون ويتبادلون مع بعضهم مشاعر الحب امام العامة ؟
اين ذهب حيائهم من الناس ؟ بل اين حيائهم من الله عز وجل ؟؟
لقد استحييت انا وصديقي حتى ان نفكر ان نقف في هذا المكان ؟؟
ولكن اين اهل هؤلاء الفتيات اين والدها اين والدتها اين اخاها اين القيم والاداب التي علمها لنا الاسلام بل اين القيم التي اشتهربها اجدادنا في مصر
وياليت الموقف ظل على هذا الحد
تفاجأنا ايضا بفتاة لن اتحدث على ما ترتديه فلقد كان عنوانها لا اعلم من اي بلد هي ولكن من الواضح لم تكن مصرية الحمد لله
قد اجتمع حولها الشباب واخذو يتوددون اليها ويلتقطون معها الصور احسست انهم قد تحولو الى ذئاب بشرية ؟
وقد وقف ايضا شبان بسياراتهم وهمو ان يشاركوهم ؟
اقسم بالله انه كان منظر مخز لدولة ترفع راية الاسلام
اين شبابنا
الم يقرؤو عن الصحابي الجليل اسامة بن زيد في سن مبكرة، لم يتجاوز العشرين، أمر رسول الله أسامة بن زيد على جيش، بين أفراده وجنوده أبو بكر وعمر..!!
الم يقرؤو عن بطولاته عن بطولات علي بن ابي طالب وغيرهم من الصحابة
لا ادري ماذا اقول ؟؟
نريد ان نحرر فلسطين والعراق ونستعيد الاندلس ولكن هل بهؤلاء الشباب ؟؟
اعتذرت لصديقي فلقد زدته وازدت انا هما
وقال لي من الافضل في المره القادمة ان نذهب الى الصحراء لعلنا نستطيع ان نترك تلك الهموم بها
هذا ما حدث في
7-3-2010

ما أجمل أن يكون الإنسان شمسا ً بين الناس
يلتمسون منه دفئهم
ويشتاقون له كل ما غاب
ما أجمل أن يكون الشخص زهرة
يسارعون الناس إليه كي تحضنه أياديهم
وما أجمل أن يكون الشخص كتاب
يتمنى كل قارئ يجلس بجانبه
كي يقرأ من كلامه قليلا ً
وأن يعتبر من حروفه كثيرا
